قال الإلبيري الأندلسي في وصيته بأهمية العلم: فَلَوْ قَدْ ذُقْتَ مِنْ حَلْوَاهُ طَعْمًا. لَآثَرْتَ التَعَلُّمَ وَاجْتَهَدْتَا. وَلَم يَشْغَلْكَ عَنْهُ هَوًى مُطَاعٌ. وَلا دُنْيا بِزُخْرُفِها فُتِنْتَا. يَنَالُكَ نَفْعُهُ ما دُمْتَ حَيًّا. وَيَبْقَى ذُخْرُهُ لَكَ إنْ ذَهَبتَا.