الذكاء الاصطناعي والخطر القادم

الذكاء الاصطناعي والخطر القادم

لعل هذه التقنية أخطر مخترع عرفه الناس على مر التاريخ إلى اليوم؛ لأن مخاطره مخيفة جدا تهدد البشرية كلها بشهادة مخترعيه، حتى إن بمقدور هذا الاختراع أن يأخذ الصورة العادية للشخص البريئ ومن خلال تلك الصورة يظهره بمقطع فيديو وهو يمارس الفاحشة أو يتعاطى جريمة القتل وغيرها ! وحينئذ سيختل نظام العالم ويختلط المجرمون بالبريئين بصورة يستحيل معها معرفة الحقيقة! وعندها سيجد الظلمة والمجرمون بغيتهم في إلباس التهم على الأبرياء وبكل سهولة ويُسر . كما أن بإمكان الذكاء الاصطناعي محاكاة الأصوات وتقليدها ومن هنا سيأتي دور الكفرة والزنادقة بنشر مقاطع مفبركة للتشويه بعلماء الأمة بحيث تكون الأصوات التي في المقاطع كأصوات علماء المسلمين الكبار الذين دارت أو تدور عليهم الفتيا ، والذين يثق بهم المسلمون، سيظهرونهم في مقاطع وهم يتكلمون بكلام باطل وبشع تمجه عقول الكفرة فضلا عن المؤمنين ليصدوا الناس عن الدين الصحيح ! فينبغي التنبه لذلك والأخذ بالحيطة والحذر وأن لا تؤخذ صوتيات العلماء في المستقبل القريب إلا من مواقعهم الرسمية! لا نقول هذا الكلام جزافا فوالله لقد سمعت مقطعا صوتيا لأناس وهم يتكلمون بكلام لم يقولوه قط بل هو لغيرهم ولكنه بنفس أصواتهم، وغير ذلك من مخاطر الذكاء الاصطناعي، ولما كان أكثر  أصحاب الخبرة دنيويون فإنهم لا يركزون من أضراره إلا على ما يتعلق بأمور الدنيا، فيذكرون من مخاطره أنه سيحل محل الأيدي البشرية العاملة وأن أكثر الموظفين سيفقدون وظائفهم بسببه، وستنتشر البطالة بشكل مخيف ، حتى إنه من الممكن إجراء العمليات الجراحية بواسطته دون أطباء!  وغير ذلك من الأضرار التي يوعبون، وما يهمنا هو أننا على يقين من أن هذه التكنولوجيا تأتي ضمن خطط الدول الكبرى -المهيمنة والقائمة على هذه التقنيات- لمحاربة الإسلام الصحيح وأهله، ولإشاعة الجرائم والفوضى العارمة في هذا العالم! فاحفظوا عنا هذه المقالة التي ستجدونها في المستقبل ، ومع ذلك كله فأملنا بالله كبير من أن يُبَوِّر مكرهم فإنهم كما قال ربنا:« .. وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ»، وقال أيضا:« يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ»، والحمدلله رب العالمين.